حسن بن الفضل الطبرسي

377

مكارم الأخلاق

( للرعاف ) منها خلقناكم ، الآية ، يومئذ يتبعون الداعي ، إلى قوله همسا ، وجعلنا من بين أيديهم سدا ، الآية . ( مثله ) يكتب على جبهة المرعوف بدمه [ أو بالزعفران ] : ( وقيل يا أرض ابلعي ماءك ويا سماء أقلعي ) إلى آخرها ( 1 ) ، فإنه يسكن إن شاء الله . ( للزكام ) روي عن النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) أنه قال : الزكام جند من جنود الله عز وجل يبعثه على الداء فينزله إنزالا . وروي للزكام عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : تأخذ دهن بنفسج في قطنة فاحتمله في سفلتك عند منامك ، فإنه نافع للزكام إن شاء الله . ( لوسوسة القلب ) يقول : ( فإذا قرأت القرآن فاستعذ بالله من الشيطان الرجيم ) ، ويقرأ المعوذتين . وقال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : إذا وسوس الشيطان إلى أحدكم فليتعوذ بالله وليقل بلسانه وقلبه : ( آمنت بالله ورسوله مخلصا له الدين ) . ( رقية لوجع القلب ) يقرأ هذه الآية على الماء ويشربه : ( لئن أنجيتنا من هذه لنكونن من الشاكرين ) ( 2 ) ، ( سيهزم الجمع ويولون الدبر ) - إلى قوله - ( أدهى وأمر ) ( 3 ) ، ( إن الله يمسك السماوات والأرض أن تزولا ) - إلى قوله - ( غفورا ) ( 4 ) . ( أيضا ) يقرأ هذه الآيات على ماء ويشربه ويده على القلب . ويكتب أيضا ويعلق عليه

--> ( 1 ) هود : 46 . ( 2 ) يونس : 23 . ( 3 ) القمر : 45 و 46 . ( 4 ) فاطر : 39 .